آبل تعتزم تزويد "آيفون 6" بكاميرا 10 ميجابكسل

0 التعليقات
آبل تعتزم تزويد "آيفون 6" بكاميرا 10 ميجابكسل

تعتزم شركة "آبل" تزويد هاتفها الذكي المقبل "آيفون 6"، بكاميرا جديدة تتميز بدقة أعلى من هواتف الشركة الحالية وقدرة أكبر على التصوير في ظروف الإضاءة الضعيفة.
وتطور آبل كاميرا بدقة 10 ميجابكسل لتدعم بها هاتفها الذكي المقبل، وهي الكاميرا التي سوف تتميز بفتحة عدسة قيمتها F/1.8، لتسمح بمرور نسبة أكبر من الضوء إليها، وذلك لدعم التصوير في الأماكن ذات الإضاءة المنخفضة.
وتنوي الشركة إضافة مجموعة جديدة من المرشحات لعدسة الكاميرا الخلفية التي تعمل على تطويرها حالياً، وهي المرشحات التي تولت تطويرها شركة JSR اليابانية.
وينتظر أن تساعد تلك المرشحات في تحسين الإضاءة بالصور الملتقطة عبر هاتف آبل الذكي القادم، حسب تأكيدات مصدر مطلع على عملية تطوير الكاميرا الجديدة لموقع IT168 الصيني.
وكانت "آبل" قد أطلقت آخر مجموعة هواتف ذكية لها، بداية من "آيفون 4 إس"، بكاميرا بدقة 8 ميجابكسل، ولم تحظَ الكاميرا في الهواتف "آيفون 5" و"آيفون 5 سي" و"آيفون 5 إس" إلا بتعديلات على مستوى قيمة فتحة العدسة ومرشحات التصوير.
ولم يكشف المصدر أي معلومات عن موعد إطلاق الهاتف الذكي الجديد، إلا أن تقريراً سابقاً كان قد أشار إلى نية آبل الكشف عن الهاتف خلال يونيو المقبل، وتحديداً في مؤتمر الشركة العالمي للمطورين.
يذكر أنه من المنتظر حصول "آيفون 6" على شاشة أكبر - بشكل ملموس- مقارنة بشاشات هواتف آيفون الحالية، حيث قالت صن شانجسو، محللة السوق الصينية، في تقرير سابق إن آبل سوف تدعم الهاتف بشاشة بقياس 4.7 بوصة، تعمل بدرجة وضوح تبلغ 640×1136 بكسل.
تابع القراءة Résuméabuiyad

احذر.. شبكات التواصل الاجتماعي قد تجعلك غبياً

0 التعليقات
احذر.. شبكات التواصل الاجتماعي قد تجعلك غبياً
شبكات التواصل الاجتماعي تجعلك غبياً، وتقوض قدرة البشر على التفكير.. هذا ما توصل إليه الدكتور إياد رهوان، الباحث في جامعة إدينبرغ البريطانية ومعهد "مصدر" الإماراتي للعلوم والتكنولوجيا، عبر بحث اعتمد على توجيه أسئلة حسابية بسيطة للعينة، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأربعاء.
واستخلص الباحث أن إدمان البعض على شبكات التواصل الاجتماعي لا يوفر الوقت لهم للتفكير لحسابهم الخاص، مشيراً إلى أن "توتير" و"فيسبوك" يمكن أن يقوضا القدرة البشرية على التفكير التحليلي، واستنتاج الأفكار والآراء.
وقال الباحث إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسائل سريعة للتعلم والمعرفة من الشؤون الدولية إلى أدق الشؤون الشخصية للأصدقاء، ولكنها تركت تأثيراتها السلبية على العقل البشري.
ويعتقد الباحثون أن سرعة وحجم ويسر المعلومات التي يمكن مشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن أن تزيد من صعوبة التفكير التحليلي.
وحذر الدكتور رهوان من أن المواقع الاجتماعية يمكن أن تجعلنا نبدو أكثر ذكاء، ولكنه ذكاء سطحي وغير جوهري.
ودرس الخبير التكنولوجي كيفية التعلم التي تؤثر في فرد عندما يصبح جزءاً من مجموعة، وذلك عبر توجيه أسئلة يسهل الخداع بشأنها حول إجراء حسابات بسيطة، إلى عينة تتكون من 20 شخصاً.
واكتشف الباحث أن الأشخاص يميلون بسرعة للإجابات الخاطئة، ولا يمنحون أنفسهم الوقت للتفكير، ويقلدون الآخرين.
وحين طُرحت الأسئلة على نحو فردي، استطاع البعض أن يتوصل للإجابات الصحيحة، ولكن ضمن مجموعات، كان الاتجاه هو إتباع الآخرين.
وقال الدكتور رهوان إن البعض كانوا يحجمون عن التفكير الخاص فيما يفعلونه.
وكشفت دراسة حديثة أن نصف الفئة العمرية للشباب من 16 إلى 19 عاماً تدخل إلى موقع "فيسبوك" مرة شهرياً، كما أن 20% من المراهقين في نفس السن يستخدمون "تويتر" مرة شهرياً، بحسب شركة أبحاث التسويق، "غلوبال ويب اندكس".
وأفادت الدراسة بأن استخدام فيسبوك وتويتر زاد على نحو مطرد عام 2013، ولا يبدو أن هناك سقفاً للظاهرة في ظل ارتفاع جاذبية مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الدكتور رهوان: "نظن أن معظم الناس أصبحوا غير قادرين على التفكير، لأن الأمر يستدعي بذل المزيد من الجهد وتخصيص المزيد من الوقت، ونحن لم نعد نملك تلك الرفاهية لتدقيق الأشياء".
وأضاف أنه "في الوقت الذي نتعلم فيه من الآخرين، فإن ثمة خطراً في أن مشاركة المعلومات عبر تويتر وفيسبوك سوف تجعلنا أكثر اعتماداً على آراء الآخرين، ما من شأنه أن يقوض القدرة على التفكير النقدي، ويجعلنا أكثر كسلاً واعتماداً على الآخرين ما داموا يعرفون إجابة ما نبحث عنه".
ويملك الباحث حساباً على فيسبوك، ولكنه لم يستخدمه منذ أشهر، وهو ينصح الآخرين أن يمنحوا أنفسهم وقتاً للتفكير والبحث المفصل حول الموضوعات المهمة.
وبحسب دورية "المجتمع الملكي" العلمية، فإنه في الوقت الذي نبدو فيه أكثر ذكاء بسبب كم المعلومات المتوافر عند أطراف أصابعنا، فإن الزيادة المفترضة في معدل الذكاء ليست حقيقية.
وكانت دراسات سابقة قد ذكرت أن محرك البحث غوغل قلل من قدرة البشر على تذكر الأشياء.
وأفادت دراسة منشورة في دورية "العلوم" أن البشر أكثر ميلاً لنسيان الأشياء إذا ظنوا أن هناك إمكانية للعثور عليها مجدداً على الإنترنت.
وأوضحت الأبحاث أننا نتذكر موقع البحث عن معلومة على الإنترنت، أكثر من تركيزنا على المعلومة ذاتها.
تابع القراءة Résuméabuiyad

سامسونغ تكشف عن ساعة "جير 2" مع "غالاكسي إس 5"

0 التعليقات
سامسونغ تكشف عن ساعة "جير 2" مع "غالاكسي إس 5"


تعتزم شركة سامسونغ الكشف رسمياً عن الساعة الذكية "غالاكسي جير 2" إلى جوار هاتفها الذكي القادم "غالاكسي إس 5"، خلال حدثٍ خاص ستجريه الشركة على هامش فعاليات معرض" MWC 2014" المزمع عقده في مدينة برشلونة من 24 إلى 27 فبراير الجاري.
وبدأت سامسونغ هذا الأسبوع بإرسال دعوات إلى وسائل الإعلام لحضور حدثها الخاص الذي يحمل اسم UNPACKED5، والذي سيتم عقده في 24 من الشهر الجاري، وهو الحدث الذي أكدت مصادر مطلعة لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الشركة تخطط أن تكشف فيه عن الهاتف المنتظر "غالاكسي إس 5".
وأشارت المصادر إلى أن الهاتف سيأتي بشاشة ذات دقة عرض" Full HD"، وهو ما يخالف معظم التسريبات السابقة التي تحدثت عن نية سامسونغ تزويد هاتفها المقبل بشاشة ذات دقة عرض 2K.
وتوقعت المصادر أن تكشف سامسونغ عن الجيل الثاني من ساعتها الذكية "غالاكسي جير" خلال نفس الحدث، أي بعد عدة شهور فقط من إطلاق الإصدار الأول من الساعة الذكية.
ويذكر أن تسريبات سابقة تحدثت عن قيام الشركة بتزويد ساعتها القادمة "غالاكسي جير 2" بشاشة مرنة من نوع"OLED"، على أن تطلق إلى جوارها أيضاً سوار إلكتروني، يحمل اسم "Galaxy Ban"، مخصص لدعم تطبيقات اللياقة، ومراقبة النشاط الفيزيائي للمستخدم، والتقاط إشارات حيوية مثل معدل نبض القلب وضغط الدم.
وكشفت سامسونغ عن الإصدار الأول من ساعتها الذكية "غالاكسي جير" في سبتمبر المنصرم، وزودتها بشاشة قياسها 1.63 بوصة من نوع "Super AMOLE" بدقة 320×320 بيكسل، وبكاميرا دقتها 2 ميجابيكسل، تستطيع التقاط الصور ومقاطع الفيديو بدقة 720p، وبمعالج يعمل بتردد 800 ميغاهرتز، وبمساحة تخزين داخلية قدرها 4 جيجابايت.
ويتوقع أن يتم دعم الهاتف "غالاكسي إس 5" بمستشعر لقراءة البصمة، وهو المستشعر الذي تعتزم الشركة الكورية الجنوبية وضعه أسفل شاشة الهاتف الذكي، كما يتوقع أن يعمل الجهاز بنظام تشغيل "أندرويد 4.4".
والجدير بالذكر أن تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى إمكانية إطلاق سامسونغ للهاتف بنسختين، واحدة مزودة بهيكل من المعدن وأخرى بهيكل من البلاستيك، على أن تدعم النسخة المعدنية من الجهاز بمعالج " Exynos 6 " بمعمارية 64-بت وبثمانية أنوية فعلية، فيما تزود النسخة البلاستيكية بمعالج "سنابدراجون 805".
تابع القراءة Résuméabuiyad

تكشف دراسة عن أخطر 10 عادات لمستخدمي الهواتف الذكية

0 التعليقات
كشفت دراسة حديثة لإحدى شركات التأمين عن أخطر عشر عادات لمستخدمي الهواتف الذكية، التي تتسبب في أذى كبير للمستخدم في حال فقدان هاتفه.
وأوضحت الدراسة، التي قامت بها شركة Protect Your Bubble، أن أخطر عادة يقوم بها مستخدمو الهواتف الذكية هي ترك هواتفهم الذكية دون كلمة سر.
ولا يضع 62% من مستخدمي الهواتف الذكية كلمة سر لأجهزتهم، رغم أن مستخدمي تلك الأجهزة معرضون بمعدل 33% أكثر لعمليات سرقة وانتحال الهوية عبر هواتفهم حال وقوعها في يد الغرباء.
وأضافت الدراسة أن العادة الثانية هي استخدام ميزتي حفظ كلمة السر والولوج التلقائي للحسابات الشخصية والحساسة في الهواتف الذكية مثل الحسابات البنكية.
واعتاد نحو 32% من مستخدمي الهواتف الذكية على استخدام هاتين الميزتين، رغم خطورتهما في إتاحة الفرصة للغرباء للدخول بسهولة إلى الحسابات الهامة عقب السيطرة على الهاتف الذكي.
وأكدت الدراسة أن ثالث العادات هي التقاط أو إرسال أو تخزين صور شخصية حساسة عبر الهواتف الذكية.
وجاءت عادة الضغط على رسائل البريد الإلكتروني المشكوك فيها في المرتبة الرابعة، حيث أكدت الدراسة أن 4% من عمليات سرقة الهوية لمستخدمي الهواتف الذكية تأتي من رسائل الاحتيال الإلكتروني.

مشاركة الصور


وأضافت الدراسة أن العادة الخامسة هي استخدام الهواتف الذكية لمشاركة صور أثناء قضاء إجازة في أماكن بعيدة عن المنزل، حيث رصدت الدراسة استخدام اللصوص للشبكات الاجتماعية لتحديد أماكن منازل يقضى أصحابها إجازة بعيداً عنها.
وحلت عادة مشاركة الأماكن أو مشاركة صور دون إلغاء ميزة التحديد التلقائي لمكان التقاطها في المرتبة السادسة، بينما جاءت عادة استخدام تطبيقات التراسل أو الرسائل النصية القصيرة أو المكالمات الهاتفية لمشاركة معلومات شخصية حساسة مع أشخاص غير متأكد من هويتهم بالمرتبة السابعة.
وأشارت الدراسة إلى أن العادة الثامنة تمثل خطورة على الهاتف الذكي، وهي تركه بدون أي غطاء للحماية، مما يتسبب في تلفه بصورة أسرع من الهواتف المدعومة بغطاء للحماية.
وفي المرتبة التاسعة حلت عادة الولوج إلى شبكات "واي فاي" غير المؤمنة، حيث أكدت الدراسة أن 52% من المستخدمين يقوموا بتلك العادة، مما يضعهم فريسة سهلة أمام القراصنة لاختراق أجهزتهم.
وأخيراً، أشارت الدراسة إلى أن العادة العاشرة هي شراء الهاتف الذكي دون ضمان أو وثيقة تأمين.
تابع القراءة Résuméabuiyad