السياحة الطبية تنعش زراعة الشعر بالمغرب

0 التعليقات
السياحة الطبية تنعش زراعة الشعر بالمغرب






تلقى زراعة الشعر بالمغرب إقبالا متزايدا من طرف المغاربة، رجالا ونساء، وأيضا من لدن السياح الأجانب، وذلك بفضل ميزتيْ تطور التقنيات الحديثة المستعملة في مراكز زراعة الشعر، والأسعار التي تظل في متناول الكثيرين من الراغبين في محاربة الصلع.
وتتخصص مراكز علاجية ومصحات طبية في عدد من المدن المغربية الكبرى في زراعة الشعر، وهو المجال الذي يَعِد المستثمرين فيه بأرباح متنامية، خاصة بعد أن صار المغرب من بين أبرز الوجهات العالمية للباحثين عن زراعة الشعر في خضم سوق دولية تنافسية شديدة.

تقنيات متطورة

وأفاد الدكتور محمد جسوس، الأخصائي في التجميل وزراعة الشعر،  بأن زراعة الشعر لم تعد موضة وشيئا تكميليا، أو رغبة ذاتية في تجميل المظهر الخارجي للشخص، بقدر ما أضحت حاجة نفسية وعلاجية ملحة يقبل عليها النساء والرجال على السواء.
وعزا جسوس إقبال آلاف الزبائن، من المغاربة ومن مختلف الجنسيات الأوربية أيضا، على عمليات زراعة الشعر بالمغرب إلى عامل تطور التقنيات الطبية والعلاجية الحديثة التي بات يتقنها الأطباء والأخصائيون المغاربة بفضل احتكاكهم بنظرائهم من مختلف البلدان المتقدمة.
وتابع المتحدث أن التقنيات الحديثة باتت تفوق سابقتها من حيث عدد البُصيلات التي يتم زرعها في فروة الرأس الخالي من الشعر، ففي التقنية القديمة تُزرع ألف بصيلة فقط، بينما حاليا يمكن زرع أربعة إلى عشرة آلاف بصيلة في الحصة الواحدة من عملية زرع الشعر.
وتعتمد العديد من عمليات زرع الشعر، بفضل التقنيات المتداولة الجديدة، على إزالة بصيلات الشعر التي توجد في المناطق الكثيفة من الطبقة السفلية للجلد "الأدمة"، وزرعها في المناطق الفارغة من الرأس دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي.

سياحة طبية



وتجتذب عمليات زرع الشعر بالمغرب العديد من السياح الأوروبيين، خاصة من الجنسيات الفرنسية والإسبانية والبلجيكية وغيرهم، بفضل الأسعار التي تظل منخفضة مقارنة مع مراكز زراعة العشر في تلك البلدان الأوربية، حيث يجمعون بين العلاج والسياحة في آن واحد.
واعتبر سمير السالمي، مُسيِّر مركز علاجي متخصص في زراعة الشعر، أن الأثمان "الرخيصة" لزراعة الشعر بالمغرب عامل استقطاب رئيسي لكثير من الزبائن الذين يفدون إلى المغرب من أجل إجراء هذه الزراعة، مضيفاً أن الأمر يتعلق بما يسمى السياحة الطبية التي صارت البلاد تروج لها مؤخرا.
وأردف السالمي، أن الأسعار في المغرب فيما يخص زراعة الشعر تقل عن مثيلتها في عدد من الدول الأوروبية بنسبة تتراوح بين 30 و45 في المئة، مشيرا إلى أن الثمن المتوسط لعملية زرع الشعر في المغرب تناهز 7 آلاف درهم عن كل حصة.
واستطرد المتحدث أن هذه الأسعار قد تبدو للبعض بأنها مرتفعة خاصة بالنسبة لمحدودي الدخل، نظرا لتعدد الحصص التي يتم فيها زرع بصيلات الشعر، غير أن الأثمان تظل في متناول أفراد الطبقة المتوسطة والميسورة، والذين يعمدون أكثر من غيرهم لإجراء عمليات زرع الشعر.
تابع القراءة Résuméabuiyad

مدينة الشفشاون

0 التعليقات

مدينة الشفشاون أو كما يطلق عليها سكانها الشاون 


يقع إقليم شفشاون في أقصى شمال المغرب على سلسلة جبال الريف ويحده شمالا البحر الأبيض المتوسط بواجهة بحرية تمتد على ما يفوق 120 كلم وجنوبا إقليمي سيدي قاسم وتاونات وشرقا إقليم الحسيمة وغربا إقليمي تطوان والعرائش. 
وينتمي الإقليم جهويا إلى جهة طنجة تطوان
. تبلغ مساحة إقليم شفشاون 4350 كلم مربع.
اسم شفشاون يعني باللغة الأمازيغية يعني "قرون الجبل"، وقد أطلق على المدينة نسبة للقمم المطلة عليها.

فهذه المدينة لها تتميز بطابعها الجبلي وإنحداراتها وأوديتها بكثرة .

ومن بين مرافقها السياحية:
القصبة ،المسجد الأعظم ،ينبوع رأس الماء ويعتبر «راس الماء» من اجمل الاماكن الطبيعية التي تستحق الزيارة حيث تتدفق شلالات المياه المعدنية الباردة يشكل منبع رأس الماء أساس بناء مدينة شفشاون. فهذا المنبع كان ولا يزال المزود الوحيد للمدينة بالمياه الصالحة للشرب والزراعة أيضا.؛شلالات ومسجد الشرفات؛مغارات توغوبيت؛شلالات و وادي أقشور، ساحة وطاء الحمام التي تقع وسط المدينة العتيقة ، ذات الطراز المعماري الاندلسي، يقصدها السائحون في جل الاوقات، لأنها تمثل قلب المدينة النابض، حيث تنتشر المقاهي التقليدية المظللة بالأشجار، تقدم لزبنائها كؤوس الشاي بالنعناع.
و أغلب سياح هذه المدينة من الاسبان و البرتغال و فرنسا و كل الطرق تؤدي إليها .
وتتوفر المدينة على اربعة فنادق : 
فندق «بلادور» قرب ساحة «وطا الحمام» وفندق «اسماء» الذي يطل على المدينة من اعلى الجبل، و بها فنادق أخرى صغيرة .
سكان هذه المدينة لم يتخلوا عن زيهم أو لباسهم التقليدي و انت تجول المدينة تعرفهم من ثيباهم حتى منتوجاتهم تقليدية منتوجات صوفية و جلدية .....

فمن أراد الابتعاد عن ضوضاء المدينة او المدن الكبرى يعني يريد الراحة و الهدوء يتجه الى هذه المدينة الجميلة.

أول مرة زرت فيها المدينة قبل ان أكتشفها انتقدتها وقلت لأهلي ما وجدتم مكان آخر غير هذا فأنا افضل مارتيل فقالوا لي لا تستعجلي في الحكم اعطي نفسك فرصة فهي حقا بسيطة و ليس بها أسواق فاخرة و لا متاجر....و لكن فيها أشياء تجلب الزائر جبالها ووديانها و لا مائها العذب رغم ان الفصل فصل صيف لست محتاج لوضع الماء بداخل الثلاجة فالماء بارد بل مثلج ..........و فعلا قضيت بها وقت جميل كله بين أحضان الطبيعة و الجبال و الوديان ......

لنرى بعض الصور 

المدينة 




القصبة :




حديقة القصبة من الداخل :




ساحة «وطا الحمام» : 



الرأس الماء : أول ما يثير الزائر هو وجود النساء و الفتيات يغسلون الثياب ملابسهم بالطريقة التقليدية







أحد الاسوار نساء بالزي التقليدي و هذا اللحاف الاحمر فنحن لما نراه نقول عنه اللحاف جبالة أي نسبة لسكان المناطق الجبلية و هو زي معروف عند أهل الشمال بصفة عامة .





أحد الازقة " بيع المنتوجات التقليدية " 




أتمنى أن تعجبكم الصور
خريطة المدينة من هنـــــــــــــــــــــا .


دمتم في رعاية الله .
تابع القراءة Résuméabuiyad

مدينة واد لاو

0 التعليقات
 مدينة واد لاو
في الطريق إلى مدينة (واد لاو) انطلاقا من مدينة تطوان في اتجاه الشمال الغربي للبلاد، لا بد من المرور على خمسة مناطق هي في غاية السحر والجمال، وتتوفر على تضاريس جغرافية متنوعة تجمع بين الجبال والأودية والتلال والساحل، وهي مناطق أزلا، وأمسا، وتامرابط، وتامرنوت، وأوشتام.
(واد لاو) عبارة عن مدينة صغيرة على امتداد شاطئ طويل على البحر الأبيض المتوسط، يفوق عدد سكانها العشرة آلاف نسمة، ويتضاعف هذا العدد ثلاث مرات في فصل الصيف، تبعد ب 45 كلم شرق مدينة تطوان، وتقع على ضفة النهر الذي سميت باسمه، والذي يشكل سهلا رسوبيا بحوالي 17 كيلومترا مربعا، حيث قام مكان خليج بحري قديم غمرته المواد الصخرية المنحدرة من الجبال المجاورة على امتداد آلاف السنين بفعل عوامل التعرية.
إن تموقع المدينة على السفح الشمالي لجبال الريف، وإطلالها على البحر الأبيض المتوسط، جعل منها قطبا سياحيا مهما يجذب عددا كبيرا من السياح الأجانب والمغاربة على طول العام، والمصطافين في فصل الصيف من مختلف المدن المغربية. هذا بالإضافة إلى وفود سكان من مدينة تطوان بشكل يومي نظرا لتوفر وسائل النقل من بينها الحافلات، حيث تستغرق الرحلة أقل من ساعة، خصوصا بعد الإصلاحات المكثفة التي عرفتها الطريق المؤدية إلى واد لاو، فالمدينة تتشكل من رقعة جغرافية تجمع بين البحر والجبل.
تحولت المدينة الصغيرة في السنين الأخيرة إلى بلدية، ولذا فهي تعتمد على المؤهلات السياحية بشكل كبير، إلى جانب النشاط الفلاحي المحدود، والذي يقوم على الزراعة المعاشية، وتربية المواشي، وكذا الصيد البحري التقليدي.
ويلاحظ تنامي البنايات الحديثة مما يوحي بالتطور العمراني السريع، الي تعرفه المدينة، والذي أخرجها من نمط الحياة القروية إلى نمط المدينة الناشئة.
أنشئت هذه المدينة كمركز على الشريط الساحلي منذ فترة الجمالية الإسبانية على شمال المغرب، حيث اتخذتها موقعا عسكريا من أجل مراقبة قبائل غمارة وبني سعيد وبني حسان. ولذلك نجد بعض الموز الإستعمارية كالسجن الفلاحي، والثكنة العسكرية، وعدد من المباني.
تتوفر المدينة على مخيم بلدي من أجل إيواء المصطافين، هذا إلى جانب البيوت والإقامات الخاصة.


مدينة واد لاو ترحب بكم

تابع القراءة Résuméabuiyad

مرتيل المدينة

0 التعليقات



مرتيل المدينة




تقع مدينة ريو مارتين أو مرتيل على الساحل الشمالي المتوسطي للمملكة المغربية, تنتمي مدينة مرتيل لولاية تطوان و تظم 39011 نسمة (إحصاء 2004) , يغلب على مدينة مرتيل الطابع السياحي حيث تتميز بشواطئها النظيفة و الدافئة كما أنها مزدهرة بصيد الأسماك


التاريخ

كان نهر ريو الذي يصب بشاطئ مرتيل في العصور القديمة مستعمرة رومانية تابعة لمنطقة تمودة المقابلة لمدينة تطوان الحالية. و قد كان لمدينة مرتيل ميناء يعد من اهم الموانئ بالمغرب نظرا للرواج التجاري الذي كان يعرفه و الذي جعله ميناء رئيسي على البحر الأبيض المتوسط إلى غاية القرن الثامن عشر. مع النمو الاقتصادي لمدينة طنجة أصبح ميناء طنجة أكثر اهمية ليتحول تدريجيا ميناء مرتيل الى ميناء صغير للصيد


تولت القوات الاسبانية سنة 1860 ببناء برج مرتيل الذي مازال شامخا الى غاية اليوم لأغراض عسكرية حيث اتخد هذا البرج خلال فترة الحماية الاسبانية بنية دفاعية تحمي مدخل نهر مرتيل. في سنة 1913 تم افتتاح محطة القطار بمرتيل الذين جعلوا ست رحلات رابطة بين مدينة مرتيل و تطوان بشكل يومي . سنة 1914 كان الاعلان عن التصميم الجديد لمدينة مرتيل كمدينة حديثة ذات أبعاد سياحية لتنطلق أشغال بناء مسجد رئيسي و أول كنيسة بالمدينة


في سنة 1935 بعدما تم اتخاد مجلس بلدي لمدينة مرتيل تابع لولاية تطوان أصبحت المدينة أكثر توسعا و نشاطا حيث أصبحت تضم مرافق سياحية و ترفيهية إظافة إلى أماكن التسوق و التجارة



بعد استقلال المغرب سنة 1956 أصبحت مدينة مرتيل قبلة سياحية مهمة , الأمر الذي جعل المدينة تعرف توسعة عمرانية كبيرة من خلال بناء فيلل و مرافق الشواطئ إظافة الى الفنادق و اماكن التخييم. توسيع مدينة مرتيل شمل أيظا المجال التعليمي حيث أصبحت المدينة تتوفر على كلية الاداب و العلوم الانسانية, كلية القانون و الاقتصاد في بداية القرن العشرين. كما أن المدينة أصبحت تتوفر على منطقة صناعية في الطريق الرابط بين مدينة مرتيل و تطوان كرست بالدرجة الاولى لصناعة صيد الاسماك و صناعة الفخار . 

مرتيل  سياحية

أضحت مدينة مرتيل، مؤخرا، قبلة للمصطافين والسائحين من مختلف الشرائح المغربية نظرا للتأهيل وكذلك الهيكلة الجديدة التي عرفها الممر الشاطئي المعروف

بـ«الكورنيش». «بعد قرار إلحاق مدينة مرتيل بعمالة المضيق- الفنيدق في أوائل شهر مارس الماضي، قررت هذه الأخيرة الشروع في إعادة هيكلة البنيات التحتية وتأهيل كورنيش المدينة في ظرف زمني حدد في ثلاثة أشهر»، يقول مسؤول بالعمالة. فقد دخلت المدينة على خط المشاريع الخاصة بتأهيل المدن السياحية، وبالتالي, فإنه من المتوقع, حسب الأرقام الرسمية, استضافة أكثر من 500 مليون سائح. وتقول سناء، وهي مهندسة من الرباط انتقلت رفقة عائلتها الصغيرة إلى مرتيل لقضاء عطلة الصيف، إنها لم تكن تتوقع هذا التأهيل الذي شمل الممر الساحلي الذي « أبهرها»، على حد قولها، رغم أن وسط المدينة مازال على حالته السابقة. «سنشرع في تأهيل كامل المدينة بعد مرور فصل الصيف»، يقول لـ«المساء» مسؤول رفيع المستوى من عمالة المضيق– الفنيدق. فقد تمت صباغة كل واجهات المدينة باللون الأبيض بعد مصادقة مجلس الجماعة الحضرية لمرتيل المجتمع خلال دورته العادية لشهر أبريل 2010، حيث صوت بالإجماع على القرار الجماعي رقم 50/2010 المتعلق بفرض صباغة واجهات المنازل والمجموعات السكنية باللون الأبيض وصباغة النوافذ والأبواب باللون الأزرق الفاتح، يقول المتحدث، ما أضفى على المدينة الساحلية جمالية تضاهي المناطق السياحية الأندلسية، بعدما كانت في فترة المجلس السابق بمثابة قرية تم ترييفها وطغى عليها البناء العشوائي الذي أعادها سنوات إلى الوراء. «لقد منح اللون الأبيض والأزرق للمدينة الشاطئية جمالية ورونقا خاصين أعادا الاعتبار لها كمنطقة سياحية تسمح لكل فئات المجتمع بالاستمتاع بها خلال هذا الفصل، سواء أكانت سياحة داخلية أو خارجية، مثلما زادت من انتعاش السوق الذي بدأ تجار المدينة والساكنة على العموم في الاستفادة منه»، يقول مخاطبنا.
تقع مدينة مارتيل أو مرتين (بالإسبانية)، على الساحل الشمالي المتوسطي للمملكة. تنتمي حاليا إلى المضيق الفنيدق، وتؤوي حوالي 50 ألف نسمة حاليا، كما تتميز بشواطئها ورمالها الدافئة، كما أنها مزدهرة بصيد الأسماك. وبعدما شهدت المدينة، مؤخرا، اهتماما كبيرا من طرف الملك محمد السادس الذي رأى ضرورة إحداث إصلاحات نموذجية ساهمت في النهوض سياحيا بالمنطقة، وإعادة الاعتبار إليها. وهو ما تم تطبيقه على أرض الواقع, حيث تتم الاستفادة من الإمكانيات الهائلة المحدثة مؤخرا بخصوص البنيات التحتية المغرية لجلب السياح. ويتخوف بعض المواطنين من جودة الأشغال المنجزة بسرعة متناهية وما إذا كانت ستصمد في فصل الشتاء، حيث شمل التأهيل الكورنيش الساحلي البالغ طوله حوالي 2.200 بمواصفات سياحية مهمة، من إنارة جديدة، ومقاعد للجلوس للمتنزهين، ومرافق شاطئية، كما تم لأول مرة إحداث مواقف خاصة بالسيارات خارج الممر الساحلي، بهدف تجنب عرقلة السيرـ عكس ما كان يحدث في السنوات الماضية. «لقد قررنا هذه السنة القدوم للاصطياف في مرتيل بعدما علمنا بخبر تأهيلها، كما أن التشجير الجديد والمساحات الخضراء أدمجا المدينة في مصاف المدن السياحية الكبرى، وحركية أوسع للمصطافين»، تقول سناء. بتأهيل الشاطئ السياحي لمرتيل تم تشييد بعض الملاعب الرياضية، حيث رحب بذلك عدد كبير من الشبان من الذين استطلعت «المساء» آراءهم بخصوص تأهيل المدينة. «في الواقع، لقد أصبحنا نمارس رياضاتنا ومقابلاتنا في ملاعب خاصة بعيدة عن المصطافين وتجتنبا لإلحاق الضرر بهم، كما أن هذه الملاعب المحاطة بسياجات على غرار نظيرتها الأوربية، تمكن اللاعبين من ممارسة رياضاتهم بعيدا عن السيارات والمصطافين»، يقول زكريا وهو سائح قادم من مدينة تازة. من جهتهم، عبر بعض المواطنين عن عجز شركة التدبير المفوض بخصوص جمع الأزبال عن أداء مهمتها بالشكل المطلوب، حيث يعاني عدد من الشوارع من انتشار الأزبال والقمامات، ما يهدد صحتهم وصحة أطفالهم، كما ينتقد آخرون احتلال الملك العمومي وسط المدينة من طرف بعض المقاهي ومحلات الأكلات الخفيفة. «سوف نقضي بمنع هؤلاء خلال المرحلة الثانية من تأهيل المدينة»، يقول مسؤول من بلدية مرتيل، مضيفا أن ذلك يعد من تراكمات المجلس السابق، لكنهم سوف يقضون على الظاهرة التي تعرقل سير المواطنين وسط مرتيل. إن تفضيل السياح المغاربة لقضاء عطلتهم، مؤخرا، بمدينة مرتيل لم يأت من فراغ، فالمدينة تبوأت هذه السنة صدارة المدن السياحية بشمال المغرب، سواء من حيث مستوى إعادة التأهيل أو جودة المرافق المقدمة للمصطافين 



تابع القراءة Résuméabuiyad

مدينة مولاي إدريس زرهون

0 التعليقات

مولاي إدريس زرهون .. معلمة تاريخية تقاوم الإهمال والنسيان


المغرب الإسلامي
كانت أول عاصمة لدولة إسلامية في المغرب، قبل أن تصير مدينة منسية لا يتذكرها الناس إلا عندما يريدون زيارة ضريح المولي إدريس الأول مؤسس الدولة الإدريسية. وبساكنة لا تتجاوز 12 ألف نسمة، تحاول مدينة مولاي ادريس زرهون أن تلحق بالركب الحضاري لعدد من مدن المغرب، وأن لا تكون تابعة بشكل تام لمدينة مكناس القريبة منها، وهي المدينة التي منها عرف المغرب أول دولة إسلامية على الإطلاق.
وبحكم وجودها على جبل زرهون الذي أخذت اسمه إضافة لاسم بانيها، فإن تضاريس هذه المدينة ليست بالسهلة، وتتطلب من المتجول فيها إما أن يكون من أبناء المنطقة الذين تعودوا على قساوة التضاريس، وإما أن يكون ذا بنية جسدية قوية تسمح له بالصعود في سلالم الشوارع والأزقة كما لو أنه يصعد في جبل ما..
ويلعب الحمار دورا محوريا في حياة ساكنة مولاي إدريس زرهون، فصعوبة تضاريس الأزقة الصغيرة جعلت من المستحيل أن تدخل سيارة أو دراجة نارية ما إليها، وبالتالي فالحمار يظل وسيلة التنقل الأكثر شيوعا في هذه المدينة، فدوره لا يتوقف فقط على نقل الناس، بل أيضا في نقل البضائع وحمل الأثقال والمشاركة في التجارة والفلاحة، لدرجة أن هناك عائلات بأكملها في هذه المدينة تدين للحمار بكسرة الخبز التي تقتات منها.
سكان مدينة مولاي إدريس زرهون بسطاء لغاية الحدود، التواضع يغزو ملامحهم، والعفوية هي الغالبة في أحاديثهم، وتشكل الفلاحة أهم مصدر للرزق لديهم، حيث تنتشر أشجار الزيتون والتين والخروب حول المدينة، إضافة للتجارة البسيطة التي تركز بشكل كبير على زوار هذه المدينة من القادمين لضريح المولى إدريس..

ويتراجع ساكنة هذه المدينة عاما بعد عام، فمن 20 ألف نسمة في سنوات الثمانينات إلى حوالي 12 ألف نسمة، والسبب يكمن في قلة الموارد الاقتصادية، والتهميش الذي يقع لهذه المدينة من جهة مكناس تافيلالت، وكذلك مشكل تحفيظ الأراضي حول المدينة وهو الذي منعها من التوسع ومن البناء، يقول محمد بلمو، واحد من أبناء المنطقة ومدير مهرجان بني عمار زرهون، فباستثناء إقامة سكنية يتم بناؤها خلفها، فمدينة مولاي إدريس زرهون ممنوعة من تشييد مساكن جديدة، وبالتالي ممنوعة من الاستمرار في التوسع عكس مدن أخرى تتضخم يوما بعد يوم..
ويلاحظ المتأمل لهذه المدينة أن مبانيها تتدرج بشكل جذاب من فوق الجبل إلى أسفله في شكل هندسي جميل، وهذا التدرج لا علاقة له بأمور طبقية أو اجتماعية، يؤكد بلمو، وإنما هو يعكس عراقة العائلات التي تسكن في هذه المدينة، والتي تترك منازلها لأبنائها في توارث مستمر، حيث إن بيع المنازل أمر جد نادر عند ساكنة هذه المدينة التي يفضل أبناؤها الهجرة للعمل في مدن أخرى، والإبقاء على منزل العائلة قصد العودة إليه أيام العطل..
موسم مولاي إدريس
وتتزين مدينة مولاي إدريس زرهون كل سنة لتحتضن موسمها السنوي الصيفي الذي يدوم أربعة أسابيع، ويبدأ الموسم بحضور أصحاب الزاوية العلمية أو العلميين، حيث يدوم حضور هذه الزاوية يومين تقريبا.
وبعد ذلك يصل المهرجان إلى حفل "لكبير"، وهو حفل يدوم يومين، ويجمع عدة طوائف من بينها عيساوة وحمادشة وغيرهم من أهل التراث المحلي بالمنطقة، وبعد انتهاء حفل "لكبير" يأتي دور القبائل المجاورة كبني حسان وعدد من القبائل الأمازيغية التي تعرض لثقافتها ولتراثها وكذلك لمنتجاتها الفلاحية والتجارية، بحيث يشكل هذا الموسم مناسبة رائعة للمدينة كي تنتعش تجاريا، وهي التي تغط في سبات عميق طوال باقي أيام السنة..
ضريح مولاي إدريس: قلب المدينة
وسط هذه المدينة يوجد قبر المولى إدريس الأول، الذي يعد ضريحه أهم منطقة سياحية بالمدينة، ويقع في ساحة بئر انزران الساحة الرئيسية وسط المدينة، حيث تنتشر المقاهي الشعبية التي توفر للزائر فرصة شرب كأس شاي بالنعناع، أو كأس من "الرايب" البلدي الذي تمتاز به هذه المدينة.
وتنتشر كذلك المطاعم التي تقدم للزائر المادة الغذائية الأشهر بالمدينة: الكفتة، حيث من المستحيل على زائر المدينة – إلا إذا كان نباتيا - أن لا يستمتع بمذاق الكفتة الزرهونية، والسبب في هذا المذاق هو: "حنا كنتهلاو في الخرفان والعجول ديالنا..باش حتا هي تتهلا فينا..زيدها العطرية التي كنديرو فالكفتة.." يقول صاحب مطعم بالساحة.
وفي الساحة كذلك، ينتشر أصحاب المحلات الذين يبيعون ما يسمى بـ "باروك مولاي ادريس"، والباروك هو شراء شيء يتذكر به الزائر المدينة من الحلوى، الاكسسورات، والعطور، والبخور وما إلى ذلك، إضافة للشموع التي يشتريها الزائر من أجل وضعها قرب ضريح المولى إدريس كنوع من الطقوس التي دأب عليها المغاربة..
"هاد التجار غاديا لور لور..بنادم ولا يجي غير يتفرج ما بقا كيشري والو"..يقول عبد السلام، 21 سنة، الذي يعمل أيام العطل في محل والده، باعتبار أنه قد حصل هذه السنة على شهادة الباكالوريا. ونظرا لعدم وجود أية مؤسسة للتعليم العالي بالمدينة، سيتحتم عليه الانتقال إلى مدينة مكناس لاستكمال دراسته.
بوابة كبيرة تلك التي تدعوك لزيارة ضريح مولاي إدريس الأول، حيث يستقبلك شرطي بنظرات ثاقبة ليتأكد من طريقة لباسك، فممنوع الدخول بلباس قصير سواء من طرف النساء أو الرجال، ويتأكد كذلك من سحنة بشرتك ليعرف هل أنت مسلم أم لا، بحكم منع الدخول بالنسبة لغير المسلمين، لتلج بعد ذلك المسجد الذي يتواجد فيه الضريح، حيث يجلس عدد من الفقهاء يتلون آيات من القرآن الكريم، فيما بعض الزوار ـ غالبيتهم من النساء ـ يجلسون على الحصير في جنبات المسجد، يطلبون بركات المولى إدريس..
مدينة ساحرة
مدينة مولاي إدريس زرهون تجمع بين بياض المدن الساحلية المغربية، وعراقة عمارة المدن القديمة المغربية، عبق تاريخي أصيل بين أزقتها، ومنظر ساحر ذلك الذي تشاهده بعد أن تصعد عددا من سلالم أحيائها.
وهناك تتجلى أمامك المدينة بشكل كامل، وتشاهد أيضا جبلا يتخذ شكلا قريبا من شكل خارطة المغرب، وتتراءى لك الحامة الشهيرة بالمدينة التي تداوي الكثير من الأمراض ـ والتي للأسف تصادف وجودنا مع انطلاق أشغال منعتنا من زيارتهاـ ، فمشقة الوصول إلى هذا المنظر الجميل لا يمكن أن تنسى سوى بصورة تبقى شاهدة على زيارة للعاصمة الإسلامية الأولى للمغرب.
(معلومات عامة عن مدينة مولاي إدريس زرهون تتظمنها صور منها الحديثة وآخرى تاريخية.. مرحبا في مدينة مولاي إدريس زرهون
تابع القراءة Résuméabuiyad

مدينة وزان

0 التعليقات



 الوسط الطبيعي والديمغرافي
ينتمي إقليم وزان إلى الفضاءات الجنوبية لمناطق جبالة حيث قبائل: مصموضة الرونة، غزاوة وبني مصطارة.
تحمي الإقليم الجبال المحادية المتوسطة الارتفاع من التأثيرات الأطلسية، وتستفيد بذلك من مناخ متوسطي رطب، وجاف أثناء فصل الصيف حيث تتراوح دراجات الحرارة بين 19° و 32°، في حين يتميز فصل الشتاء بالبرودة وتتراوح درجات الحرارة إبانها بين 6° و 14°. يبلغ معدل التساقطات المطرية 800 ملم في السنة.


وزان مدينة متوسطة الحجم بتعداد سكان يبلغ بحسب إحصاء لسنة 2004 / 57.972 نسمة، جزء من عمرانها على الواجهة الشمالية بجبل بوهلال الشهير، وجزء آخر على واجهة الجنوب الغربي لجبل بوعكيكة، الأمر الذي يعطي لموقع المدينة طابعه التضاريسي والجبلي. يخترق المدينة محور طرقي وحيد من الغرب إلى الشرق.

التاريخ
إحداث الإقليم سنة 2010 لا يخفي التاريخ العريق للمنطقة، مدينة وزان كانت مركزا سياسيا مهما بين القرنين 18 و 19.
وتؤكد صناعاتها التقليدية على عراقة المدينة لما يقارب 4 قرون، كما أن حيها العتيق – الملاح – يحتضن مساكن ليهود المغاربة بالمدينة.

اقتصاد
تشتهر مدينة وزان بإنتاجها دو الجودة العالية من زيت الزيتون. ويتقاسم هذا الإنتاج نوعان من الوسائل، تقليدية من أجل الاستهلاك المحلي، وعصرية بتجهيزات متطورة من أجل التسويق والتجارة.
مدينة الصناعة التقليدية منذ ما يقارب 4 قرون يشهد على ذلك وجود هيئة للحرف تحتضن ما يفوق 5000 صانع تقليدي و 3 تعاونيات للصناعة التقليدية.

ثقافة ومجتمع
تتميز مدينة وزان بنسيجها الصناعي التقليدي المتطور وبحرفها الرائعة.
من ضمن ما يمكن افشارة إليه في هذا السياق :
حياكة الصوف التي تعد من أهم وأقدم الأنشطة، ويمثل الجلباب الوزاني الذي ترتديه ساكنة المنطقة صيفا وشتاء من علامات المدينة ووسيلة إشهارها والتعريف بها.
أما صناعة الخشب فقد عرفت هي كذلك تطورا لفائدة خدمة قطاعات تقليدية أخرى ( ألواح خشبية للتصبين ( فراكة )، شوكة خشبية لطهي اللحم ....

مآثر ومواقع ذات أهمية
مسجد صومعة الزاوية
بني مسجد صومعة الزاوية في القرن 18 ترتفع به منارة لها ثمانية زويا وأضلع مشكلة من فسيفساء بألوان إسلامية.

المدينة العتيقة بدون أبواب ولا أسوار
تعد المدينة القديمة لوزان من المدن النادرة التي لا تتوفر لا على أبواب ولا أصوار تحيط بها، وذلك رغم وجود أبواب تتمازج وتتشارك مع أسوار خارجية لمساكن قديمة، وهي الأبواب التي تعطي الانطباع بأنها تقوم بتسييج المدينة. يعرف الباب الأول باسم باب الفاتحة على شكل قوس يعود تاريخ بناءه إلى القرن 17. أما الباب الثاني فيحمل إسم باب الجمعة.

أزقة المدينة العتيقة
تعد دار الصقف أقدم أزقة مدينة وزان، حيث يتواجد بهذا الفضاء مسجد مشهور يحمل إسم دار الصقف به منارة لها ثمانية زوايا وأضلع.
زقاق الملاح الذي يحتضن مساكن لليهود المغاربة بالمدينة، وتعد هذه الأزقة جزء من قلب المدينة الذي يرتبط بفضاءات أخرى منها المركز التجاري بالمدينة حيث تجتمع كل الأنشطة الرئيسية تقريبا بما فيها الصناعات التقليدية كصناعة الجلباب الوزاني التقليدي. أزقة هذا المركز مخصصة لمحلات البيع والشراء، متراصين جنبا إلى جنب في شكل بناء هندسي متجانس.

الأسواق
  تبتدئ قبل ساحة بئر إنزران ويتواجد بأسواق المدينة مجموعة من الأنشطة في مجالات النجارة، الخياطة، بائعوا الأثواب والحدادة وغيرها.
جبل بوهلال
يحتضن جبل بوهلال المدينة بارتفاعه الذي يصل إلى 609 متر، ويشكل موقعا متميزا يمكن من خلاله رؤية المدينة في شكل ساحر ومنها كذلك تلال غزاوة ومرتفعات الريف.
(معلومات عامة عن مدينة وزان تتظمنها صور منها الحديثة وآخرى تاريخية.. مرحبا في مدينة وزان) 
تابع القراءة Résuméabuiyad